اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
﴿فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً﴾، «سوف » من الله واجب، كقول القائل : اتبعني فسوف تجد خيراً، فإنه لا يريد الشك، وإنما يريد تحقيق الكلام، والحساب اليسير : هو عرض أعماله، فيثاب على الطاعة، ويتجاوزُ عن المعصيَّةِ، ولا يقال : لم فعلت هذا، ولا يطالبُ بالحُجَّةِ عليه.
قال ﷺ :«مَنْ حُوسِبَ عُذِّبَ »، قالت عائشة - رضي الله عنها - : أوَ لَيْسَ يقُولُ تعَالَى :﴿فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً﴾، فقال :" إنما ذلك العرض، ولكن من نوقش الحساب عذب " (١).
قال ﷺ :«مَنْ حُوسِبَ عُذِّبَ »، قالت عائشة - رضي الله عنها - : أوَ لَيْسَ يقُولُ تعَالَى :﴿فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً﴾، فقال :" إنما ذلك العرض، ولكن من نوقش الحساب عذب " (١).
١ تقدم..