لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
أي حساباً لا مَشقَّة فيه. ويقال :﴿حِسَاباً يَسِيراً﴾ أي يُسْمِعُه كلامَه - سبحانه - بلا واسطة، فيُخَفِّفُ سماعُ خطابِه ما في الحساب من عناءٍ.
ويقال :﴿حِسَاباً يَسِيراً﴾ : لا يُذَكِّرُه ذنوبَه. ويقال : يقول : ألم أفعل كذا ؟ وألم أفعل كذا ؟ يعُدُّ عليه إحسانَه. . . ولا يقول : ألم تفعل كذا ؟ لا يُذكِّرُه عصيانَه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى