غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري
عن الكتاب
القراآت ﴿ويصلى﴾ ثلاثياً مفتوح العين مبنياً للفاعل : أبو عمرو وسهل ويعقوب ويزيد وحمزة وعاصم وخلف. الباقون ﴿يصلى﴾ بالتشديد مبنياً للمفعول ﴿لتركبن﴾ بفتح الباء للتوحيد والخطاب للإنسان : ابن كثير وحمزة وعلي وخلف. الآخرون : بالضم على خطاب أفراد الجنس.
عن عائشة أن الحساب اليسير هو أن يعرّف ذنوبه ثم يتجاوز عنه. وعن النبي ﷺ أنه قال " من يحاسب يعذب فقيل : يا رسول الله ﴿فسوف يحاسب حساباً يسيراً﴾ قال : ذلكم العرض من نوقش في الحساب عذب " أقول ﴿سوف﴾ من الكريم إطماع فيمكن أن تكون الفائدة في إيراده أن يكون المؤمن على ثقة واطمئنان بالوعد، ويمكن أن يكون إشارة إلى طول الامتداد بين مواقف ذلك اليوم.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الوقوف ﴿انشقت﴾ ه لا ﴿وحقت﴾ ه ك ﴿مدّت﴾ ه ك ﴿وتخلت﴾ ه ك ﴿وحقت﴾ ه ط لأن الجواب محذوف أي إذا كانت هذه الأمارات ظهر ما ظهر ﴿فملاقيه﴾ ه ط وقد يقال عامل " إذا " ﴿فملاقيه﴾ أي إذا السماء انشقت لاقى كدحه فلا وقف إلى قوله ﴿فملاقيه﴾ وقيل : قوله ﴿فأما من أوتي﴾ الشرط مع جوابه جواب للشرط الأول، وقوله ﴿يأيها الإنسان﴾ إلى قوله ﴿فملاقيه﴾ اعترض ولا وقف على ﴿بيمينه﴾ ﴿يسيراً﴾ ه ك ﴿مسروراً﴾ ه ط ﴿ظهره﴾ ه لا ﴿ثبوراً﴾ ه لا ﴿سعيراً﴾ ه ط ﴿مسروراً﴾ ه ﴿يحور﴾ ه لا ﴿بلى﴾ ج لجواز تعلق بلى بما قبله وبما بعده ﴿بصيراً﴾ ه ط للابتداء بالقسم ﴿بالشفق﴾ ه لا ﴿وسق﴾ ه لا ﴿اتسق﴾ ه لا ﴿طبق﴾ ه ك ﴿لا يؤمنون﴾ ه ك ﴿لا يسجدون﴾ ه ط ﴿يكذبون﴾ ه ز للآية والوصل أوجب لأن الواو للحال ﴿يوعون﴾ ه ز لفاء التعقيب ﴿أليم﴾ ه لا ﴿ممنون﴾ ه.
عن عائشة أن الحساب اليسير هو أن يعرّف ذنوبه ثم يتجاوز عنه. وعن النبي ﷺ أنه قال " من يحاسب يعذب فقيل : يا رسول الله ﴿فسوف يحاسب حساباً يسيراً﴾ قال : ذلكم العرض من نوقش في الحساب عذب " أقول ﴿سوف﴾ من الكريم إطماع فيمكن أن تكون الفائدة في إيراده أن يكون المؤمن على ثقة واطمئنان بالوعد، ويمكن أن يكون إشارة إلى طول الامتداد بين مواقف ذلك اليوم.