كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قُل لَّوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَآئِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذاً لأمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ ٱلإِنْفَاقِ وَكَانَ ٱلإنْسَانُ قَتُوراً﴾؛ جوابٌ لقولِهم:﴿ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّىٰ تَفْجُرَ لَنَا مِنَ ٱلأَرْضِ يَنْبُوعاً ﴾[الإسراء: ٩٠] المعنى: لو أنتم تَملِكون مقدورات رحمةِ ربي إذاً لأَمسَكْتُم لأنفُسِكم مخافةَ أن يَفْنَى بالإنفاقِ ولا يبقَى لكم، وقوله تعالى: ﴿خَشْيَةَ ٱلإِنْفَاقِ﴾، أي خشيةَ الفقرِ والحاجة، وَقِيْلَ: خشيةَ أن يُنفِقُوا فيَفتَقِروا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى