جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
يقول تعالى ذكره لنبيه : قل يا محمد لهؤلاء المشركين : لو أنتم أيها الناس تملكون خزائن أملاك ربي من الأموال، وعنى بالرحمة في هذا الموضع : المال إذًا لأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الإنْفاقِ يقول : إذن لبَخِلْتُمْ بِهِ، فَلم تجودوا بها على غيركم، خشية من الإنفاق والإقتار، كما :
حدثنا القاسم، قال : حدثنا الحسين، قال : ثني حجاج، عن ابن جريج، قال : قال ابن عباس : إذًا لأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الإنْفاقِ قال : الفقر.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة خَشْيَةَ الإنْفاقِ أي خشية الفاقة.
حدثنا الحسن بن يحيى، قال : أخبرنا عبد الرزاق، قال : أخبرنا معمر، عن قتادة، مثله.
وقوله : وكانَ الإنْسانُ قَتُورا يقول : وكان الإنسان بخيلاً ممسكا، كما :
حدثني عليّ، قال : حدثنا عبد الله، قال : ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، في قوله : وكاَن الإنْسانُ قَتُورا يقول : بخيلاً.
حدثنا القاسم، قال : حدثنا الحسين، قال : ثني حجاج، عن ابن جريج، قال : قال ابن عباس، في قوله : وكانَ الإنْسانُ قَتُورا قال : بخيلاً.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة وكانَ الإنْسانُ قَتُورا قال : بخيلاً ممسكا.
وفي القتور في كلام العرب لغات أربع، يقال : قَتَر فلان يَقْتُرُ ويَقْتِر، وقتّر يُقَتّر، وأقتر يُقْتِر، ما قال أبو داود :
| لا أعُدّ الإقْتارَ عُدْما وَلَكِن | ْفَقْدُ مَنْ قد رُزِيْتُهُ الإعْدَامُ |
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذًا لأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الإنْفَاقِ وَكَانَ الإنْسَانُ قَتُورًا (١٠٠)﴾
يقول تعالى ذكره لنبيّه: قل يا محمد لهؤلاء المشركين: لو أنتم أيها الناس تملكون خزائن أملاك ربي من الأموال، وعنى بالرحمة في هذا الموضع: المال (إِذًا لأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الإنْفَاقِ) يقول: إذن لَبَخِلْتُمْ بِهِ فَلم تجودوا بها على غيركم، خشية من الإنفاق والإقتار.
كما حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال ابن عباس (إِذًا لأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الإنْفَاقِ) قال: الفقر.
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (خَشْيَةَ الإنْفَاقِ) أي خشية الفاقة.
حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، مثله.
وقوله (وَكَانَ الإنْسَانُ قَتُورًا) يقول: وكان الإنسان بخيلا ممسكا.
كما حدثني عليّ، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، في قوله (وَكَانَ الإنْسَانُ قَتُورًا) يقول: بخيلا.
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال ابن عباس، في قوله (وَكَانَ الإنْسَانُ قَتُورًا) قال: بخيلا.
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَكَانَ الإنْسَانُ قَتُورًا) قال: بخيلا ممسكا.
وفي القتور في كلام العرب لغات أربع، يقال: قتر فلان يقْتُر ويقْتِر، وقتر يقتِّر، وأقتر يُقْتر، كما قال أبو دواد: