الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿قُل لَّوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَآئِنَ رَحْمَةِ رَبِّي﴾ أيّ أملاك ربي وأمواله وأراد بالرحمة هاهنا الرزق ﴿إِذاً لأمْسَكْتُمْ﴾ لبخلتم وحبستم ﴿خَشْيَةَ الإِنْفَاقِ﴾ أي الفاقة، ﴿وَكَانَ الإنْسَانُ قَتُوراً﴾ أي بخيلاً ممسكاً ضيقاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى