بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿قُل لَّوْ أَنتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبّى﴾، يقول : لو تقدرون على مفاتيح رزق ربي، ﴿إِذًا لأمْسَكْتُمْ﴾ ؛ أي لبخلتهم وامتنعتم عن الصدقة ﴿خَشْيَةَ الإنفاق﴾، أي مخافة الفقر. ﴿وَكَانَ الإنسان قَتُورًا﴾، أي ممسكاً بخيلاً. قال الزجاج هذا جواب لقولهم :﴿وَقَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حتى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأرض يَنْبُوعًا﴾ [الإسراء: ٩٠] وقال بعضهم : هذا ابتداء وصف بخلهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى