تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
خشية الإنفاق : خوف الفقر. قتورا : شديد البخل.
ثم بين حرصهم على الدنيا، وتمسكهم بها وشحهم بأنهم لو ملكوا خزائن الدنيا لبخلوا فقال :
قل أيها الرسول لهؤلاء المعاندين : لو كنتم تملكون خزائن رزق الله وسائر نعمه لبخلتم مخافة نفادها بالإنفاق، والإنسان مطبوع على شدة الحرص والبخل والله هو الغني الرزاق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى