التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿قل لو أنتم تملكون﴾ ﴿لو﴾ حرف امتناع ولا يليها الفعل إلا ظاهر أو مضمرا فلا بد من فعل يقدر هنا بعدها تقديره تملكون ثم فسره ب﴿تملكون﴾ الظاهر، و﴿أنتم﴾ تأكيد للضمير الذي في ﴿تملكون﴾ المضمر ﴿خزائن رحمة ربي﴾ أي : الأموال والأرزاق.
﴿إذا لأمسكتم خشية الإنفاق﴾ أي : لو ملكتم الخزائن لأمسكتم عن الإعطاء خشية الفقر، فالمراد ب﴿الإنفاق﴾ عاقبة الإنفاق وهو الفقر، ومفعول ﴿أمسكتم﴾ محذوف، وقال الزمخشري : لا مفعول له لأن معناه : بخلتم من قولهم للبخيل : مسك، ومعنى الآية : وصف الإنسان بالشح وخوف الفقر، بخلاف وصف الله تعالى بالجود والغنى.
﴿إذا لأمسكتم خشية الإنفاق﴾ أي : لو ملكتم الخزائن لأمسكتم عن الإعطاء خشية الفقر، فالمراد ب﴿الإنفاق﴾ عاقبة الإنفاق وهو الفقر، ومفعول ﴿أمسكتم﴾ محذوف، وقال الزمخشري : لا مفعول له لأن معناه : بخلتم من قولهم للبخيل : مسك، ومعنى الآية : وصف الإنسان بالشح وخوف الفقر، بخلاف وصف الله تعالى بالجود والغنى.