تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
{ ١٠٥ } ﴿وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا﴾
أي : وبالحق أنزلنا هذا القرآن الكريم، لأمر العباد ونهيهم، وثوابهم وعقابهم، ﴿وَبِالْحَقِّ نَزَلَ﴾ أي : بالصدق والعدل والحفظ من كل شيطان رجيم ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا﴾ من أطاع الله بالثواب العاجل والآجل ﴿وَنَذِيرًا﴾ لمن عصى الله بالعقاب العاجل والآجل، ويلزم من ذلك بيان ما بشر به وأنذر.
أي : وبالحق أنزلنا هذا القرآن الكريم، لأمر العباد ونهيهم، وثوابهم وعقابهم، ﴿وَبِالْحَقِّ نَزَلَ﴾ أي : بالصدق والعدل والحفظ من كل شيطان رجيم ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا﴾ من أطاع الله بالثواب العاجل والآجل ﴿وَنَذِيرًا﴾ لمن عصى الله بالعقاب العاجل والآجل، ويلزم من ذلك بيان ما بشر به وأنذر.