تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
يقول تعالى مخبرًا عن كتابه العزيز، وهو القرآن المجيد، أنه بالحق نزل، أي : متضمنًا للحق، كما قال تعالى :﴿لَكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنزلَ إِلَيْكَ أَنزلَهُ بِعِلْمِهِ﴾ [النساء: ١٦٦] أي : متضمنا علم الله الذي أراد أن يُطْلِعكم عليه، من أحكامه وأمره ونهيه.
وقوله :﴿وَبِالْحَقِّ نزلَ﴾ أي : ووصل إليك - يا محمد - محفوظًا محروسًا، لم يُشَب بغيره، ولا زِيدَ فيه ولا نُقص منه، بل وصل إليك بالحق، فإنه نزل به شديد القُوى، [ القَوِيّ ](١) الأمين المكين المطاع في الملأ الأعلى.
وقوله :﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ﴾ أي : يا محمد ﴿إِلا مُبَشِّرًا﴾ لمن أطاعك من المؤمنين ﴿وَنَذِيرًا﴾ لمن عصاك من الكافرين.
وقوله :﴿وَبِالْحَقِّ نزلَ﴾ أي : ووصل إليك - يا محمد - محفوظًا محروسًا، لم يُشَب بغيره، ولا زِيدَ فيه ولا نُقص منه، بل وصل إليك بالحق، فإنه نزل به شديد القُوى، [ القَوِيّ ](١) الأمين المكين المطاع في الملأ الأعلى.
وقوله :﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ﴾ أي : يا محمد ﴿إِلا مُبَشِّرًا﴾ لمن أطاعك من المؤمنين ﴿وَنَذِيرًا﴾ لمن عصاك من الكافرين.
١ زيادة من ت، ف، أ..