أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿وقرآناً فرقناه﴾ : أن نزلناه مفرقاً في ظرف ثلاث وعشرين سنة لحكمة اقتضت ذلك.
﴿على مكث﴾ : أي على مهل وتؤده ليفهمه المستمع إليه.
﴿ونزلناه تنزيلاً﴾ : أي شيئاً فشيئاً حسب مصالح الأمة لتكمل به ولتسعد عليه.

المعنى :


وفي هذا تقرير لرسالته ﷺ ونبوته تعالى :﴿وقرآناً فرقناه لتقرأه على الناس على مكث﴾ أي أنزلناه القرآن وفرقناه في خلال ثلاث وعشرين سنة لحكمة منا اقتضت ذلك وقوله ﴿لتقرأه على الناس على مكث﴾ آيات بعد آيات ليكون ذلك أدعى إلى فهم من يسمعه ويستمع إليه، وقوله تعالى :﴿ونزلناه تنزيلاً﴾ أي شيئاً فشيئاً حسب مصالح العباد وما تتطلبه تربيتهم الروحية والإنسانية ليكملوا به، عقولاً وأخلاقاً وأرواحاً ويسعدوا به في الدارين.

الهداية :


- الندب إلى ترتيل القرآن لا سيما عند قراءته على الناس لدعوتهم إلى الله تعالى.
- تقرير نزول القرآن مفرقاً في ثلاث وعشرين سنة.
- تقرير النبوة المحمدية بنزول القرآن وإيمان من آمن به من أهل الكتاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى