لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
وقد فَرَّق القرآنَ لِيُهَوِّنَ عليه - صلوات الله عليه - حِفَْظَه، وليكثر تردد الرسول من ربِّه عليه، وليكون نزوله في كل وقت وفي كل حادثة وواقعة دليلاً على أنه ليس مما أعان عليه غيره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى