لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
وقد فَرَّق القرآنَ لِيُهَوِّنَ عليه - صلوات الله عليه - حِفَْظَه، وليكثر تردد الرسول من ربِّه عليه، وليكون نزوله في كل وقت وفي كل حادثة وواقعة دليلاً على أنه ليس مما أعان عليه غيره.
تفسير الآية ١٠٦ من سورة الإسراء من كتاب لطائف الإشارات