صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿فرقناه...﴾ فصلنا، أو فرقنا فيه بين الحق والباطل. أو أنزلناه منجما على تفريق. وقرئ
بالتشديد، أي أنزلناه مفرقا لا جملة، ﴿لتقرأه على الناس عل مكث﴾ أي على تؤدة وتأن وترتيل في التلاوة، ليفهموه وبتيسر لهم حفظه. والمكث : التلبث في المكان والإقامة مع الانتظار. ﴿ونزلناه تنزيلا﴾ أي على حسب الحوادث والمصالح.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى