الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿وَقُرْءانًا﴾ منصوب بفعل يفسره ﴿فرقناه﴾ وقرأ أبيّ «فرّقناه » بالتشديد، أي : جعلنا نزوله مفرّقاً منجماً وعن ابن عباس رضي الله عنه أنه قرأ مشدّداً وقال : لم ينزل في يومين أو ثلاثة، بل كان بين أوّله وآخره عشرون سنة، يعني : أن فرق بالتخفيف يدل على فصل متقارب ﴿على مُكْثٍ﴾ بالفتح والضم : على مهل وتؤدة وتثبت ﴿ونزلناه تَنْزِيلاً﴾ على حسب الحوادث.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى