إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿وَقُرْآنًا﴾ منصوب بمضمر يفسّره قوله تعالى :﴿فَرَقْنَاهُ﴾ وقرئ بالتشديد دَلالةً على كثرة نجومِه ﴿لِتَقْرَأَهُ عَلَى الناس على مُكْثٍ﴾ على مَهل وتثبُّتٍ فإنه أيسرُ للحفظ وأعونُ على الفهم، وقرئ بالفتح وهو لغة فيه ﴿ونزلناه تَنْزِيلاً﴾ حسبما تقتضيه الحكمةُ والمصلحة ويقع من الحوادث والواقعات.