لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله عز وجل ﴿وقرآناً فرقناه﴾ أي فصلناه وبيناه وقيل فرقنا به بين الحق والباطل، وقيل : معناه أنزلنا نجوماً لم ينزل مرة واحدة بدليل قوله تعالى ﴿لتقرأه على الناس على مكث﴾ أي على تؤدة وترسل في ثلاث وعشرين سنة ﴿ونزلناه تنزيلاً﴾ أي على حسب الحوادث.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى