تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
﴿قُلْ﴾ لمن كذب به وأعرض عنه :﴿آمِنُوا بِهِ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا﴾ فليس لله حاجة فيكم، ولستم بضاريه شيئًا، وإنما ضرر ذلك عليكم، فإن لله عبادًا غيركم، وهم الذين آتاهم الله العلم النافع :﴿إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا﴾ أي : يتأثرون به غاية التأثر، ويخضعون له.