تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿ويدع الإنسان بالشر﴾ على نفسه، يعنى النضر بن الحارث، حين قال :﴿ائتنا بعذاب أليم﴾ [الأنفال: ٣٢].
﴿دعاءه بالخير﴾، كدعائه بالخير لنفسه.
﴿وكان الإنسان عجولا﴾ آية، يعنى آدم عليه السلام، حين نفخ فيه الروح من قبل رأسه، فلما بلغت الروح وسطه عجل، فأراد أن يجلس قبل أن تتم الروح وتبلغ إلى قدميه، فقال الله عز وجل :﴿وكان الإنسان عجولا﴾.
وكذلك النضر يستعجل بالدعاء على نفسه كعجلة آدم عليه السلام، في خلق نفسه، إذا أراد أن يجلس قبل أن يتم دخول الروح فيه، فتبلغ الروح إلى قدميه، فعجلة الناس كلهم ورثوها عن أبيهم آدم، عليه السلام، فذلك قوله سبحانه :﴿وكان الإنسان عجولا﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى