التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿ويدع الإنسان بالشر دعاءه بالخير﴾ المعنى : ذم وعتاب لما يفعله الناس عند الغضب من الدعاء على أنفسهم وأموالهم وأولادهم وأنهم يدعون بالشر في ذلك الوقت كما يدعون بالخير في وقت التثبت، وقيل : إن الآية نزلت في النضر بن الحارث حين قال اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك الآية، وقد تقدم أن الصحيح في قائلها إنه أبو جهل.
﴿وكان الإنسان عجولا﴾ الإنسان هنا وفي الذي قبله اسم جنس، وقيل : يعني : هنا آدم وهو بعيد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى