لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿ويدع الإنسان﴾ أي على نفسه وولده وماله ﴿بالشر﴾ يعني قوله عند الغضب : اللهم أهلكه اللهم العنه ونحو ذلك ﴿دعاءه بالخير﴾ أي كدعائه ربه أن يهب له النعمة والعافية ولو استجاب الله دعاءه على نفسه لهلك، ولكن الله لا يستجيب بفضله وكرمه ﴿وكان الإنسان عجولاً﴾ أي بالدعاء على ما يكره أن يستجاب له فيه، وقال ابن عباس : ضجراً لا صبر له على سّراء ولا ضراء.