النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿ويدعو الإنسان بالشر دُعاءَه بالخير﴾ فيه وجهان من التأويل : أحدها : أن يطلب النفع في العاجل بالضر العائد عليه في الآجل. الثاني : أن يدعوا أحدهم على نفسه أو ولده بالهلاك، ولو استجاب دعاءه بهذا الشر كما استجاب له بالخير لهلك.
﴿وكان الإنسان عجولاً﴾ فيه تأويلان : أحدهما : عجولاً في الدعاء على نفسه وولده وما يخصه، وهذا قول ابن عباس وقتادة ومجاهد. الثاني : أنه عنى آدم حين نفخ فيه الروح، حتى بلغت إلى سُرّته فأراد أن ينهض عجلاً، وهذا قول إبراهيم والضحاك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى