النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل﴾ فيه قولان :
أحدهما : أنها ظلمة الليل التي لا نبصر فيها الطرقات كما لا نبصر ما محي من الكتاب، وهذا من أحسن البلاغة، وهو معنى قول ابن عباس.
الثاني : أنها اللطخة السوداء التي في القمر، وهذا قول علي وقتادة ليكون ضوء القمر أقل من ضوء الشمس فيميز به الليل من النهار.
﴿وجعلنا آية النهار مبصرة﴾ فيه قولان :
أحدهما : أنها الشمس مضيئة للأبصار.
الثاني : موقظة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى