فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل...﴾ [الإسراء: ١٢].
إن قلتَ : لم ثنّى الآية هنا، وأفردها في قوله :﴿وجعلناها وابنها آية﴾ [الأنبياء: ٩١] ؟
قلت : لتباين الليل والنهار من كل وجه، ولتكررهما، فناسبهما التثنية، بخلاف " عيسى " مع أمّه، فإنه جزء منها، ولا تكرر فيهما، فناسبهما الإفراد.
قوله تعالى :﴿وجعلنا آية النهار مبصرة...﴾ [الإسراء: ١٢].
أي مضيئة لأن النهار لا يبصر(١).
١ - هذا يسمى في علم البلاغة "المجاز العقلي" لأنه يدرك بالعقل..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى