تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ) أي : نفع اهتدائه له.
وقوله :( ومن ضل فإنما يضل عليها ) أي : وبال ضلالته عليه.
وقوله :( ولا تزر وازرة وزر أخرى ) يقال : نزلت هذه الآية في الوليد بن المغيرة، فإنه قال لمن أسلم : ارجعوا إلى دينكم القديم، فإني أحمل أوزاركم ؛ فأنزل الله تعالى هذه الآية، ومعناه : أنه لا يؤاخذ أحد بذنب أحد، وقيل : ليس لأحد أن يذنب، فيقول : فلان قد أذنب فأنا أتبعه، فإني لا آخذ أحدا بذنب أحد.
وقوله :( وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا ) هذا دليل على أن ما وجب وجب بالسمع لا بالعقل، فإن الله تعالى نص أنه لا يعذب أحدا حتى يبعث الرسول.
وفي بعض المسانيد عن أبي هريرة أنه قال : إن الله تعالى يبعث يوم القيامة أهل الفترة و [ المعتوه ] (١) والأصم والأبكم والأخرس والشيوخ الذين لم يدركوا الإسلام ( فيؤجج ) (٢) لهم نارا، فيقول : ادخلوها، فيقولون : كيف ندخلها، ولم تبعث إلينا رسولا ؟ ! ولو دخلوها لكانت عليهم بردا وسلاما، فيرسل الله إليهم رسولا، فيطيعه من علم الله أنه يطيعه، ويعصيه من علم الله أنه يعصيه، فيفصل بينهم على ذلك.
وقوله :( ومن ضل فإنما يضل عليها ) أي : وبال ضلالته عليه.
وقوله :( ولا تزر وازرة وزر أخرى ) يقال : نزلت هذه الآية في الوليد بن المغيرة، فإنه قال لمن أسلم : ارجعوا إلى دينكم القديم، فإني أحمل أوزاركم ؛ فأنزل الله تعالى هذه الآية، ومعناه : أنه لا يؤاخذ أحد بذنب أحد، وقيل : ليس لأحد أن يذنب، فيقول : فلان قد أذنب فأنا أتبعه، فإني لا آخذ أحدا بذنب أحد.
وقوله :( وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا ) هذا دليل على أن ما وجب وجب بالسمع لا بالعقل، فإن الله تعالى نص أنه لا يعذب أحدا حتى يبعث الرسول.
وفي بعض المسانيد عن أبي هريرة أنه قال : إن الله تعالى يبعث يوم القيامة أهل الفترة و [ المعتوه ] (١) والأصم والأبكم والأخرس والشيوخ الذين لم يدركوا الإسلام ( فيؤجج ) (٢) لهم نارا، فيقول : ادخلوها، فيقولون : كيف ندخلها، ولم تبعث إلينا رسولا ؟ ! ولو دخلوها لكانت عليهم بردا وسلاما، فيرسل الله إليهم رسولا، فيطيعه من علم الله أنه يطيعه، ويعصيه من علم الله أنه يعصيه، فيفصل بينهم على ذلك.
١ - في "الأصل وك": المعتوهة..
٢ - في "ك": متؤجج..
٢ - في "ك": متؤجج..