معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه﴾، لها ثوابه، ﴿ومن ضل فإنما يضل عليها﴾، لأن عليها عقابه. ﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى﴾، أي : لا تحمل حاملة حمل أخرى من الآثام، أي : لا يؤخذ أحد بذنب أحد، ﴿وما كنا معذبين حتى نبعث رسولاً﴾، إقامةً للحجة وقطعاً للعذر، وفيه دليل على أن ما وجب وجب بالسمع لا بالعقل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى