مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿مَّنِ اهتدى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا﴾ أي فلها ثواب الاهتداء وعليها وبال الضلال ﴿وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أخرى﴾ أي كل نفس حاملة وزراً فإنما تحمل وزرها لا وزر نفس أخرى ﴿وَمَا وَكُنَّا مُعَذِّبِينَ حتى نَبْعَثَ رَسُولاً﴾ وما صح منا أن نعذب قوماً عذاب استئصال في الدنيا إلا بعد أن نرسل إليهم رسولاً يلزمهم الحجة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى