أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضلّ فإنما يضلّ عليها﴾ لا ينجي اهتداؤه غيره ولا يردي ضلاله سواه. ﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى﴾ ولا تحمل نفس حاملة وزرا وزر نفس أخرى، بل إنما تحمل وزرها. ﴿وما كنا معذّبين حتى نبعث رسولا﴾ يبين الحجج ويمهد الشرائع فيلزمهم الحجة، وفيه دليل على أن لا وجوب قبل الشرع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى