بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله :﴿مَّنِ اهتدى﴾ يعني : من اجتهد حتى اهتدى ﴿فَإِنَّمَا يَهْتَدِى لِنَفْسِهِ﴾ يعني : فثوابه لنفسه ﴿وَمَن ضَلَّ﴾ أي : ومن تغافل حتى ضل ﴿فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا﴾ أي : إثمه على نفسه ﴿وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أخرى﴾ أي : لا تؤاخذ نفس بذنب نفس أُخرى.
ثم قال :﴿وَمَا كُنَّا مُعَذّبِينَ حتى نَبْعَثَ رَسُولاً﴾ حجة عليهم مع علمه أنهم لا يطيعون، وينذرهم ما هم عليه من المعصية، فإن أجابوا وإلاّ عذبوا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى