فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها...﴾ الآية [الإسراء: ١٦].
﴿أمرنا مترفيها﴾ أي أردنا منهم الفسق، أو أمرناهم بالطاعة(١)، أو كثّرناهم ففسقوا، يقال : أمرته، وآمرته، بالقصر والمدّ، بمعنى كثّرته. وقيّد بالمترفين وإن كان الأمر لا يختصّ بهم، لأن صلاحهم أو فسادهم، مستلزم لصلاح غيرهم أو فساده.
﴿أمرنا مترفيها﴾ أي أردنا منهم الفسق، أو أمرناهم بالطاعة(١)، أو كثّرناهم ففسقوا، يقال : أمرته، وآمرته، بالقصر والمدّ، بمعنى كثّرته. وقيّد بالمترفين وإن كان الأمر لا يختصّ بهم، لأن صلاحهم أو فسادهم، مستلزم لصلاح غيرهم أو فساده.
١ - هذا هو الصحيح في معنى الآية أي أمرناهم بطاعتنا ففسقوا وعصوا وخالفوا، ففي الآية حذف، لأن الله لا يأمر بالفحشاء، كما قال سبحانه: ﴿قل إن الله لا يأمر بالفحشاء﴾..