التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا﴾ ( مترفيها )، من الترفه وهي النعمة، والمترف المنعّم(١) والمراد بمترفيها : المنعمون الذين بطروا النعمة والعيش الراغد. وقيل : غير ذلك.
والمعنى : إذا أراد الله إمضاء ما سبق من القضاء بإهلاك قوم، أو حان وقت إهلاكهم ؛ أمرهم بطاعته واتباع شرعه واجتناب معصيته، وقيل : أمرنا الجبابرة المتسلطين من الحكام والساسة ( ففسقوا فيها ) أي أبوا إلا أن يفعلوا المعاصي والفواحش والخروج عن دين الله ومنهجه وشرعه، والاستعاضة عن ذلك بشرائع الكفر والباطل ( فحق عليها القول ) أي وجب عليها الوعيد بالعذاب ( فدمّرناها تدميرا ) فأهلكناها إهلاكا.
١ - القاموس المحيط جـ٣ ص ١٢٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى