التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها﴾ في تأويل أمرنا هنا ثلاثة أوجه : أحدها : أن يكون في الكلام حذف تقديره أمرنا مترفيها بالخير والطاعة فعصموا وفسقوا.
والثاني أن يكون أمرنا عبارة عن القضاء عليهم بالفسق أي : قضينا عليهم بالفسق ففسقوا.
والثالث : أن يكون أمرنا بمعنى كثرنا واختاره أبو علي الفارسي، وأما على قراءة آمرنا بمد الهمزة فهو بمعنى : كثرنا، وأما على قراءة أمرنا بتشديد الميم، فهو من الإمارة أي : جعلناهم أمراء ففسقوا، والمترف : الغني المنعم في الدنيا.
﴿فحق عليها القول﴾ أي : القضاء الذي قضاه الله.
والثاني أن يكون أمرنا عبارة عن القضاء عليهم بالفسق أي : قضينا عليهم بالفسق ففسقوا.
والثالث : أن يكون أمرنا بمعنى كثرنا واختاره أبو علي الفارسي، وأما على قراءة آمرنا بمد الهمزة فهو بمعنى : كثرنا، وأما على قراءة أمرنا بتشديد الميم، فهو من الإمارة أي : جعلناهم أمراء ففسقوا، والمترف : الغني المنعم في الدنيا.
﴿فحق عليها القول﴾ أي : القضاء الذي قضاه الله.