كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ الْقُرُونِ مِن بَعْدِ نُوحٍ﴾ ؛ أي أهلكنا قروناً كثيرة بعد نوح، قال ابنُ عباس :(الْقَرْنُ مشائَةٌ وَعُشْرُونَ سَنَةً)، وقال المازنِيُّ :(مِائةُ سَنَةٍ)، وقولهُ تعالى :﴿وَكَفَى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرَاً بَصِيراً﴾ ؛ ظاهرُ المعنى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى