جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿وَكَمْ﴾ أي : كثيرا مفعول، ﴿أَهْلَكْنَا مِنَ الْقُرُونِ﴾ تمييز لكم، ﴿مِن بَعْدِ نُوحٍ﴾ كعاد وثمود فإن بين آدم ونوح عشر قرون كلهم على الإسلام، ﴿وَكَفَى بِرَبِّكَ﴾ الباء مزيدة على الفاعل، ﴿بِذُنُوبِ عِبَادِهِ﴾ متعلق بقوله، ﴿خَبِيرًَا (١)بَصِيرًا﴾ وهما منصوبان على التمييز أو الحال فإن الذنوب هي أسباب الهلكة وهو تعالى علم بها فمعاقب عليها.
١ ولما ذكر أنه خبير بصير يعاقب على الذنوب رغب في الآخرة وزهد من الدنيا فإن الدنيا رأس كل خطيئة فقال: "من كان يريد العاجلة" / ١٢ وجيز..