الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
وقرىء :«آمرنا » من أمر وأمره غيره. «وأمّرنا » بمعنى أمرنا. أو من أمر إمارة، وأمره الله. أي : جعلناهم أمراء وسلطناهم ﴿كَمْ﴾ مفعول ﴿أَهْلَكْنَا﴾ و ﴿مّنَ القرون﴾ بيان لكم وتمييز له، كما يميز العدد بالجنس. يعني عادا وثموداً وقرونا بين ذلك كثيراً. ونبه بقوله ﴿وكفى بِرَبّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرَا بَصِيرًا﴾ على أن الذنوب هي أسباب الهلكة لا غير، وأنه عالم بها ومعاقب عليها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى