تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ١٧ : وقوله تعالى :﴿وكم أهلكنا من القرون من بعد نوح وكفى بربك بذنوب عباده خبيرا بصيرا﴾ يحتمل أن يكون الخبير والبصير واحدا. ويشبه أن يكون بينهما فرق : الخبير العالم بأعمالهم والبصير بمصالحهم ومعاشهم وبجزائهم ؛ يقال : فلان بصير في أمر كذا، وفلان أبصر من فلان.
ويحتمل أن يكون ﴿بذنوب عباده﴾ هو(١)مكرهم الذي كانوا يمكرون برسول الله، فقال :﴿وكفى﴾ بمكرهم الذي يمكرون بك.
١ في الأصل و. م: وهو..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى