مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وسعى لَهَا سَعْيَهَا﴾ هو مفعول به أو حقها من السعي وكفاءها من الأعمال الصالحة ﴿وَهُوَ مُؤْمِنٌ﴾ مصدق لله في وعده ووعيده ﴿فَأُوْلَئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُوراً﴾ مقبولاً عند الله مثاباً عليه. عن بعض السلف : من لم يكن معه ثلاث لم ينفعه عمله : إيمان ثابت ونية صادقة وعمل مصيب وتلا الآية : فإنه شرط فيها ثلاث شرائط في كون السعي مشكوراً : إرادة الآخرة والسعي فيما كلف والإيمان الثابت