لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
علامة مَنْ أراد الآخرةَ - على الحقيقة - أن يسعى لها سَعْيها ؛ فإرادةُ الآخرة إذا تجرَّدَتْ عن العمل لها كانت مجرَّد إرادة، ولا يكون السعيُ مشكوراً. قوله :﴿وَهُوَ مُؤْمِنٌ﴾ : أي من المآلِ كما أنه مؤمِنٌ في الحال. ويقال وهو مؤمن أنَّ نجاته بفضله لا بسببه.
﴿فَأُوْلَئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُوراً﴾ أي مقبولاً، ومع القبول بكون التضعيف والتكثير ؛ فكما أن الصدقة يُرْبِيها كذلك طاعةُ العبدِ يُكْثِّرُها ويُنَمِّيها.
﴿فَأُوْلَئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُوراً﴾ أي مقبولاً، ومع القبول بكون التضعيف والتكثير ؛ فكما أن الصدقة يُرْبِيها كذلك طاعةُ العبدِ يُكْثِّرُها ويُنَمِّيها.