زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ومن أَرَادَ الآخرة﴾ يعني : الجنة ﴿وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا﴾ أي : عمل لها العمل الذي يصلح لها، وإنما قال :﴿وَهُوَ مُؤْمِنٌ﴾ لأن الإيمان شرط في صحة الأعمال، ﴿فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا﴾ أي : مقبولاً. وشكر الله عز وجل لهم ثوابه إياهم، وثناؤه عليهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى