لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله سبحانه وتعالى ﴿ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها﴾ أي عمل لها عملها ﴿وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكوراً﴾ أي مقبولاً قيل : في الآية ثلاث شرائط في كون السعي مشكوراً إرادة الآخرة بعمله بأن يعقد بها همه ويتجافى عن دار
الغرور، والسعي فيما كلف من الفعل والترك، والإيمان الصحيح الثابت، وعن بعض السلف الصالح. من لم يكن معه ثلاث لم ينفعه عمله، إيمان ثابت، ونية صادقة، وعمل مصيب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى