تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( كلا نمد هؤلاء وهؤلاء ) يعني : المؤمنين والكفار.
وقوله :( من عطاء ربك ) أي : من رزق ربك.
وقوله :( وما كان عطاء ربك محظورا ) أي : ممنوعا.
وأجمع أهل التفسير أن معنى عطاء ربك في هذه السورة هو الدنيا، فإن الآخرة للمتقين، وليس للكفار فيها نصيب.
وفي بعض المسانيد عن النبي ﷺ أنه قال :«إن الله قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم، وإن الله تعالى يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب، ولا يعطي الدين إلا من يحب »(١).
وقوله :( من عطاء ربك ) أي : من رزق ربك.
وقوله :( وما كان عطاء ربك محظورا ) أي : ممنوعا.
وأجمع أهل التفسير أن معنى عطاء ربك في هذه السورة هو الدنيا، فإن الآخرة للمتقين، وليس للكفار فيها نصيب.
وفي بعض المسانيد عن النبي ﷺ أنه قال :«إن الله قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم، وإن الله تعالى يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب، ولا يعطي الدين إلا من يحب »(١).
١ - رواه أحمد (١/٣٨٧)، والحاكم (١/٣٣-٣٤) و(٢/٤٤٧) وصحح إسناده، والشاشي في مسنده (٢/٣٠٠-٣٠١)، وأبو نعيم في الحلية (٥/٣٥)، وابن عدي في الكامل (٣/٣١١)، والبيهقي في الشعب (١/٦٠٧)، وابن الجوزي في العلل (٢/٨٣٧) من طرق عن مرة عن عبد الله مرفوعا.
وروى موقوفا، رواه ابن المبارك في الزهد (ص ٣٩٩)، وابن أبي شيبة في مصنفع (٨/١٦١-١٦٦)، والطبراني في الكبير (٩/٢٠٣)، وأبو داود في الزهد (ص ١٤٩ رقم ١٥٧)، وأبو نعيم في الحلية (٤/١٦٥) من طرق عن زبيد عن مرة عن عبد الله موقوفا. وأخرجه الدارقطني في العلل (٥/٢٦٩) وقال بعد أن ذكر طرقه مرفوعا وموقوفا: والصحيح موقوف..
وروى موقوفا، رواه ابن المبارك في الزهد (ص ٣٩٩)، وابن أبي شيبة في مصنفع (٨/١٦١-١٦٦)، والطبراني في الكبير (٩/٢٠٣)، وأبو داود في الزهد (ص ١٤٩ رقم ١٥٧)، وأبو نعيم في الحلية (٤/١٦٥) من طرق عن زبيد عن مرة عن عبد الله موقوفا. وأخرجه الدارقطني في العلل (٥/٢٦٩) وقال بعد أن ذكر طرقه مرفوعا وموقوفا: والصحيح موقوف..