مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿كُلاً﴾ كل واحد من الفريقين والتنوين عوض عن المضاف إليه وهو منصوب بقوله ﴿نُّمِدُّ هَؤُلآءِ﴾ بدل من ﴿كلاً﴾ أي نمد هؤلاء ﴿وهؤلاءآء﴾ أي من أراد العاجلة ومن أراد الآخرة ﴿مِنْ عَطَآءِ رَبِّكَ﴾ رزقه و«من » تتعلق «بنمد » والعطاء اسم للمعطي أي نزيدهم من عطائنا ونجعل الآنف منه مدداً للسالف لا نقطعه فنرزق المطيع والعاصي جميعاً على وجه التفضل ﴿وَمَا كَانَ عَطَآءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً﴾ ممنوعاً عن عباده وإن عصوا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى