البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة
عن الكتاب
﴿كُلاًّ نُّمدُّ﴾ أي : كل واحد من الفريقين نُمد بالعطاء مرة بعد أخرى، ﴿هؤلاء﴾ المريدين للدنيا، ﴿وهؤلاء﴾ المريدين للآخرة، نُمد كلا ﴿من عطاء ربك﴾ في الدنيا، ﴿وما كان عطاءُ ربك﴾ فيها ﴿محظورًا﴾ ؛ ممنوعًا من أحد، لا يمنعه في الدنيا مؤمن ولا كافر، تفضلاً منه تعالى.
سورة الإسراء.
مكية، إلا قوله :﴿وإن كادوا ليفتنونك...﴾ [الإسراء: ٧٣] الآيات الثمان. وهي : مائة وعشر آيات. وكأن وجه المناسبة لما قبله قوله :﴿إن الله مع الذين اتقوا﴾ [النحل: ١٢٨]، إشارة إلى أن من اتقى الله، وحصّل مقام الإحسان، أسرى بروحه إلى عالم الملكوت، وأسرار الجبروت. وافتتح السورة بالتنزيه، لئلا يتوهم الجهال أنه –عليه الصلاة والسلام-عرج به للقاء الحق تعالى في جهة مخصوصة.
سورة الإسراء.
مكية، إلا قوله :﴿وإن كادوا ليفتنونك...﴾ [الإسراء: ٧٣] الآيات الثمان. وهي : مائة وعشر آيات. وكأن وجه المناسبة لما قبله قوله :﴿إن الله مع الذين اتقوا﴾ [النحل: ١٢٨]، إشارة إلى أن من اتقى الله، وحصّل مقام الإحسان، أسرى بروحه إلى عالم الملكوت، وأسرار الجبروت. وافتتح السورة بالتنزيه، لئلا يتوهم الجهال أنه –عليه الصلاة والسلام-عرج به للقاء الحق تعالى في جهة مخصوصة.