تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
محظورا : ممنوعا.
ثم بين الله تعالى أن عطاءه لا يخطر على بالِ أحد،
فرزقُ الله وعطاؤه للناس أجمعين، فكل من يعمل ويسعى يحصل على عطاء ربنا في هذه الدنيا، وما كان عطاء ربك ممنوعا من أحد، مؤمنا كان أو كافرا، ما داموا يعملون وينشطون في هذه الحياة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى