التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم ساق - سبحانه - بعد ذلك ما يدل على كمال قدرته، وسعة عطائه فقال :﴿كُلاًّ نُّمِدُّ هؤلاء وهؤلاء مِنْ عَطَآءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَآءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً﴾ ولفظ " كلا " هنا مفعول به للفعل نمد ؛ والتنوين عوض عن المضاف إليه. أى : نمد كل واحد من الفريقين.
وقوله ﴿نمد﴾ من الإِمداد بمعنى الزيادة. يقال : أمد القائد الجيش بالجند، إذا زاده وقواه.
والمراد باسم الإِشارة الأول ﴿هؤلاء﴾ : المؤثرون للعاجلة، والمراد بالثانى الراغبون فى ثواب الآخرة.
والمعنى : كلا من الفريقين نمده من فضلنا وإحساننا فنعطى ما نريد إعطاءه لمن يريد العاجلة ولمن يريد الآجلة دون أن ينقص مما عندنا شئ، ودون أن يخرج عن مشيئتنا شئ.
﴿وَمَا كَانَ عَطَآءُ رَبِّكَ﴾ أيها الرسول الكريم ﴿محظورا﴾ أى : ممنوعا لا عن المؤمن ولا عن الكافر، ولا فى الدنيا ولا فى الآخرة.
من الحظر بمعنى المنع يقال : حظره يحظره - من باب قتل - فهو محظور، أى : ممنوع.
وقوله ﴿نمد﴾ من الإِمداد بمعنى الزيادة. يقال : أمد القائد الجيش بالجند، إذا زاده وقواه.
والمراد باسم الإِشارة الأول ﴿هؤلاء﴾ : المؤثرون للعاجلة، والمراد بالثانى الراغبون فى ثواب الآخرة.
والمعنى : كلا من الفريقين نمده من فضلنا وإحساننا فنعطى ما نريد إعطاءه لمن يريد العاجلة ولمن يريد الآجلة دون أن ينقص مما عندنا شئ، ودون أن يخرج عن مشيئتنا شئ.
﴿وَمَا كَانَ عَطَآءُ رَبِّكَ﴾ أيها الرسول الكريم ﴿محظورا﴾ أى : ممنوعا لا عن المؤمن ولا عن الكافر، ولا فى الدنيا ولا فى الآخرة.
من الحظر بمعنى المنع يقال : حظره يحظره - من باب قتل - فهو محظور، أى : ممنوع.