البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
حظرت الشيء منعته.
وانتصب ﴿كلا﴾ بنمد والإمداد المواصلة بالشيء، والمعنى كل واحد من الفريقين ﴿نمد﴾ كذا قدره الزمخشري : وأعربوا ﴿هؤلاء﴾ بدلاً من ﴿كلا﴾ ولا يصح أن يكون بدلاً من كل على تقدير كل واحد لأنه يكون إذ ذاك بدل كل من بعض، فينبغي أن يكون التقدير كل الفريقين فيكون بدل كل من كل على جهة التفصيل.
والظاهر أن هذا الإمداد هو في الرزق في الدنيا وهو تأويل الحسن وقتادة، أي إن الله يرزق في الدنيا مريدي العاجلة الكافرين، ومريدي الآخرة المؤمنين ويمد الجميع بالرزق، وإنما يقع التفاوت في الآخرة ويدل على هذا التأويل ﴿وما كان عطاء ربك محظوراً﴾ أي إن رزقه لا يضيق عن مؤمن ولا كافر.
وعن ابن عباس أن معنى ﴿من عطاء ربك﴾ من الطاعات لمريد الآخرة والمعاصي لمريد العاجلة، فيكون العطاء عبارة عما قسم الله للعبد من خير أو شر، وينبوا لفظ العطاء على الإمداد بالمعاصي.
وانتصب ﴿كلا﴾ بنمد والإمداد المواصلة بالشيء، والمعنى كل واحد من الفريقين ﴿نمد﴾ كذا قدره الزمخشري : وأعربوا ﴿هؤلاء﴾ بدلاً من ﴿كلا﴾ ولا يصح أن يكون بدلاً من كل على تقدير كل واحد لأنه يكون إذ ذاك بدل كل من بعض، فينبغي أن يكون التقدير كل الفريقين فيكون بدل كل من كل على جهة التفصيل.
والظاهر أن هذا الإمداد هو في الرزق في الدنيا وهو تأويل الحسن وقتادة، أي إن الله يرزق في الدنيا مريدي العاجلة الكافرين، ومريدي الآخرة المؤمنين ويمد الجميع بالرزق، وإنما يقع التفاوت في الآخرة ويدل على هذا التأويل ﴿وما كان عطاء ربك محظوراً﴾ أي إن رزقه لا يضيق عن مؤمن ولا كافر.
وعن ابن عباس أن معنى ﴿من عطاء ربك﴾ من الطاعات لمريد الآخرة والمعاصي لمريد العاجلة، فيكون العطاء عبارة عما قسم الله للعبد من خير أو شر، وينبوا لفظ العطاء على الإمداد بالمعاصي.