بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله :﴿كُلاًّ نُّمِدُّ هَؤُلاء﴾ يعني : كلا الفريقين من المؤمنين والكافرين نعطي هؤلاء من أهل المعصية ﴿وَهَؤُلاء﴾ من أهل الطاعة ﴿مِنْ عَطَاء رَبّكَ﴾ أي : من رزق ربك. وقال الحسن : كلاًّ نمد. نعطي من الدنيا البر والفاجر ﴿وَمَا كَانَ عَطَاء رَبّكَ مَحْظُورًا﴾ يعني : محبوساً عن البر والفاجر في الدنيا.