الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿كُلاًّ﴾ كل واحد من الفريقين، والتنوين عوض من المضاف إليه ﴿نُّمِدُّ﴾ هم : نزيدهم من عطائنا، ونجعل الآنف منه مدداً للسالف لا نقطعه. فنرزق المطيع والعاصي جميعاً على وجه التفضل ﴿وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبّكَ﴾ وفضله ﴿مَحْظُورًا﴾ أي ممنوعاً، لا يمنعه من عاص لعصيانه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى