مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى

عن الكتاب
«فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ»
(١٦) أي فوجب عليها العذاب.
«مَدْحُوراً» (١٨) أي مقصى مبعدا، يقال: أدحر الشيطان عنك، [ومصدره الدّحور].
«وَقَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ» (٢٣) مجازه: وأمر ربّك.
«فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ» (٢٣) «١» تكسر وتضمّ وتفتح بغير تنوين، وموضعه فى معناه ما غلظ وقبح من الكلام.
«فَإِنَّهُ كانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُوراً» (٢٥) أي للتّوابين من الذنوب.
[ «المبذّرين» ] (٢٧) المبذّر هو المسرف المفسد العائث.
(١) «أف» : قرأها نافع وحفص بالتنوين وكسر الفاء وابن كثير وابن عامر بفتح الفاء من غير تنوين والباقون بكسرها من غير تنوين (الداني ١٣٩).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى