تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
يقول تعالى : والمراد المكلفون من الأمة، لا تجعل أيها المكلف في عبادتك ربك له شريكًا ﴿فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا﴾ على إشراكك(١) ﴿مَخْذُولا﴾ لأن الرب تعالى لا ينصرك، بل يكلك إلى الذي عبدت معه، وهو لا يملك لك(٢) ضرًا ولا نفعًا ؛ لأن مالك الضر والنفع(٣) هو الله وحده لا شريك له. وقد قال الإمام أحمد :
حدثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا بشير بن سلمان، عن سَيَّار أبي الحكم، عن طارق بن شهاب، عن عبد الله - هو ابن مسعود - قال : قال رسول الله ﷺ :" من أصابته فاقة فأنزلها بالناس لم تسد فاقته، ومن أنزلها بالله أوشك الله له بالغنى، إما أجَلٌ [ عاجل ](٤) وإما غنى عاجل ".
ورواه أبو داود، والترمذي من حديث بشير بن سلمان، به(٥)، وقال الترمذي : حسن صحيح غريب.
حدثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا بشير بن سلمان، عن سَيَّار أبي الحكم، عن طارق بن شهاب، عن عبد الله - هو ابن مسعود - قال : قال رسول الله ﷺ :" من أصابته فاقة فأنزلها بالناس لم تسد فاقته، ومن أنزلها بالله أوشك الله له بالغنى، إما أجَلٌ [ عاجل ](٤) وإما غنى عاجل ".
ورواه أبو داود، والترمذي من حديث بشير بن سلمان، به(٥)، وقال الترمذي : حسن صحيح غريب.
١ في ف: "شركك"..
٢ في ت: "له"..
٣ في ف: "النفع واالضر"..
٤ زيادة من ف، أ، والمسند..
٥ سنن أبي داود برقم (١٦٤٥) وسنن الترمذي برقم (٢٣٢٦)..
٢ في ت: "له"..
٣ في ف: "النفع واالضر"..
٤ زيادة من ف، أ، والمسند..
٥ سنن أبي داود برقم (١٦٤٥) وسنن الترمذي برقم (٢٣٢٦)..